الرئيسية 1 أخبار 1 أ. نصرالدين إبراهيم : الاستفتاء الذي قاده وخطط له الرئيس مسعود البرزاني بات وثيقة تاريخية يستند عليها في قادم الأيام

أ. نصرالدين إبراهيم : الاستفتاء الذي قاده وخطط له الرئيس مسعود البرزاني بات وثيقة تاريخية يستند عليها في قادم الأيام

تصريح الرفيق ” أ . نصرالدين إبراهيم – سكرتير حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) ” لموقع الحزب الديمقراطي الكردستاني kdp.info  بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لإجراء الاستفتاء التاريخي في إقليم كردستان العراق .

……

بحلول سنوية ا جراء الاستفتاء التاريخي في إقليم كردستان العراق , حيث صوت المواطنون في الإقليم على مسألة استقلالهم عن العراق , أثبتت التجربة الممتدة لأكثر من 12 سنة فشلها في تحقيق التزام حقيقي من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد بتنفيذ بنود الدستور المتعلقة بالشعب الكردي , ولا سيما ما يتعلق بموضوع المناطق الكردستانية المستقطعة , والموازنة , والبيشمركة , وغيرها من الاستحقاقات الدستورية .

إلا أن ممارسة الشعب الكردي في إقليم كردستان لحقه الطبيعي والمشروع في تقريره مصيره , تعارض على ما يبدو مع الأجندات و المصالح الدولية حينها , إلى جانب تلاقي العداء التاريخي للشعب الكردي من قبل الأنظمة الحاكمة في الدول الإقليمية والعقلية العنصرية والشوفينية للحكومة العراقية حينها …أدى كل ذلك إلى إجهاض نتائج الاستفتاء , والذي أفرز نتائج مدوية برغبة سكان الإقليم في الاستقلال , إضافة إلى تآمر الحكومة العراقية مع ميليشيا الحشد الشعبي والدول الإقليمية في القيام باحتلال العديد من المناطق الكردستانية المحررة من إرهاب داعش وفي مقدمتها كركوك .

الشعب الكردي استطاع من خلال هذا الاستفتاء إيصال صوته إلى العراقيين وإلى العالم أجمع بأنه يرغب وبأسلوب حضاري مسالم تقرير مصيره , رغم محاولاته المضنية في ترسيخ وحدة العراق الطوعية .

كان الاستفتاء رسالة لدول العالم بأن مصداقيتها باتت على المحك , إذ لم تحرك ساكناً تجاه العمليات العسكرية العدائية ضد رغبة الاقليم في التعبير عن حقه في الاستفتاء , والذي كان بالأساس تعبيراً عن إرادته , كما أنه كان غير ملزم .

وعليه , فقد أثبت العالم يومها أن مصالحه أهم من مصالح الشعوب وحقوقها , وأن ما تنادي به من مبادئ تنهار سريعاً أمام لعبة المصالح . , وكذلك أثبتت السلطات العراقية أنها لا تقل عنصرية تجاه الشعب الكردي من الأنظمة التي سبقتها .

الاستفتاء الذي قاده وخطط له الرئيس مسعود البرزاني بات وثيقة تاريخية يستند عليها في قادم الأيام كقرار شعبي منقطع النظير , حيث تم التصويت بنعم لاستقلال الاقليم بنسبة تزيد عن 92% .

هذا وقد أبدى حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) كامل تضامنه مع هذا القرار التاريخي , وهذه الخطوة المباركة , وأكد أنها حق طبيعي ومشروع للشعب الكردي , و نظم حينها العديد من المظاهر الاحتفالية في روجآفاي كردستان تعبيراً عن ذلك .

اليوم ماتزال المسيرة مستمرة , والنضال السياسي وترتيب البيت الكردستاني و تعزيز العلاقات الوطنية والدولية من أهم متطلبات المرحلة , وهي كفيلة بإعادة المناطق المستقطعة إلى الإقليم , وحل مجمل النقاط الخلافية مع بغداد عبر الحوار , الذي بدأ يؤتي أكله على ما يبدو في ظل حكومة السيد عادل عبد المهدي .

……………………..

Siyasetmedarên Kurd: Referandum dengê hemû perçeyên Kurdistanê bû

…………..

Duhok-KDP.info- Siyasetmedarên Kurd ji Bakur û Rojavayê Kurdistanê derbarê referanduma serxwebûna Başûrê Kurdistanê dibêjin, referandum biryareke rast û dirûst a gelê Kurdistanê bû û di referandumê de xuya kir ku xelkê Kurdistanê çiqasî serxwebûn û serbestî û serfiraziyê dixwazin.

Sekreterê Partiya Demokrat a Kurd li Sûriyê (El-Partî) Nesredîn Îbrahîm ji malpera KDP.info re behsa referanduma Başûrê Kurdistanê kir û wiha got: “Roja referandumê rojeke dîrokî bû, ku bo şêweyeke şaristanî xelkê Kurdistanê ji cîhanê re gotin em daxwaza serxwebûna Kurdistanê dikin. Em mafê me ye û divî rêzê lê bigrin. Rêberê Kurdistanê Serok Barzanî pêşrew û pêşeng bû ji referandumê re û di pêşerojê de dê encamên referandumê xuya bibin.”

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *