الرئيسية 1 أخبار 1 أ . نصرالدين إبراهيم : انتفاضة 12 آذار الكرديةكانت التجربة الوطنية الشجاعة التي لم يتضامن معها أحد من أخوة التراب ” سوى حالات فردية ”

أ . نصرالدين إبراهيم : انتفاضة 12 آذار الكرديةكانت التجربة الوطنية الشجاعة التي لم يتضامن معها أحد من أخوة التراب ” سوى حالات فردية ”

كوردستريت|| نازدار محمد

.

شكلت إنتفاضة 12 آذار الكوردية ، والتي أنطلقت شرارتها الأولى من مدينة قامشلو عام 2004 ، وأمتدت لتشمل عموم المناطق الكردية في سوريا ، منعطفاً نضالياً تاريخياً مشرقاً في مسيرة الكورد خاصة ،والسوريين عموماً ضد النظام السوري وأجهزته الأمنية ، حيث مهدت هذه الإنتفاضة، الطريق أمام الشعب السوري للمطالبة بإحداث تغيير جذري في سوريةعلى الصعد السياسية والإقتصادية ، وبما يضمن حقوق الجميع دون تمييز أوتفريق.

.
حول أهمية هذه الإنتفاضة المباركة ، ودورها الكبير في بلورة الوعي السياسي والوطني والقومي والإجتماعي لدى الكورد والسوريين ، استطلعت كوردستريت آراء ومواقف عدد من السياسيين والكتاب الكورد.


رأى” نصر الدين ابراهيم” سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)، أن سوريا والقضية الكردية في الذكرى الخامسة عشر ليوم الشهيد الكردي، شهدتا انعطافاً تاريخياً لا سابق له ربما في كل تاريخ سوريا بهذا الزخم ،من حيث أنه في  سوريا لم يتجرأ أحد أن يقوم  بحراك شعبي بهذا الكم ، والتوحد الهائل الذي شهده الشارع الكردي .

وأضاف إبراهيم ، اليوم وبعد ثمان سنوات من عمر الثورة السورية , والتي آلت إلى حرب داخلية طاحنة  …. كان للكرد دور محوري في مجرياتها , حيث شهدت المدن الكردية انطلاق مظاهرات عارمة في أيام الثورة الأولى … وفي كلتا التجربتين أثبت الكرد أنهم شعب حي وعريق وتواق للحرية والتحرر من الظلم والاستبداد الذي عانى منه طيلة عقودٍ من الزمن .

وبحسب ابراهيم ان الكرد  أثبتوا أنهم شعب مستعد للتضحية، فقدم آلاف الشهداء لحماية مناطقه ،ودحر الإرهاب الذي استهدف وجوده القومي في سوريا , وهاهم يسطرون آخر فصوله في باغوز بإسقاط دولة الإرهاب ” داعش ” كأعتى تنظيم إرهابي عرفه العالم .

وأكد، أن الكرد باتوا جزءاً من الخارطة السياسية والعسكرية في سوريا ” حالياً ” في ظل الأزمة , وكذلك في سوريا المستقبل , إلا أنّ ذلك يتطلب تضافر الجهود  لرص صفوف الحركة السياسية الكردية والبدء في تشكيل مرجعية سياسية كردية شاملة , ليتكامل بذلك  الجانبين العسكري والسياسي .

وقال : إن انتفاضة 12  آذار الكردية ليس لها صلة مباشرة بما يجري الآن في سوريا وحتى بدايات ثورتها ، إلا أنها كانت التجربة الوطنية الشجاعة التي لم يتضامن معها أحد من أخوة التراب ” سوى حالات فردية ”  , على خلاف ما جرى في الثورة السورية , والتي كان الكرد فيها جزءاً أساسياً ومحورياً  .

وشدد سكرتير (البارتي) على أن الانتفاضة الكردية، كانت شعلة وقّادة في تاريخ الشعب الكردي , وتجربة سبقت الثورة السورية بسنين حيث تمكنت من كسر حاجز الخوف , وحطمت أسطورة الأمن وأجهزته التي لا تقهر من وجهة نظر رعاتها , فكانت حافزاً للسوريين في 2011 م لتكرار التجربة الوطنية الكردية ، إلا أنها كانت  ثورة شعبية  فتية ،سرقت من قبل سماسرة الحروب وأمراء الحرب , والأنظمة الإقليمية الراعية للإرهاب و الفكر المتطرف ” عنصرياً ودينيا ” .

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *