الرئيسية 1 أخبار 1 بقلم : خليل حاجي  …………….. مفهوم الدعاية و الدعاية المضادة

بقلم : خليل حاجي  …………….. مفهوم الدعاية و الدعاية المضادة

إضاءة   – صوت الأكراد – آذار 2019م

——————–         

في الأحوال غير الاعتيادية ( الطارئة ) مثلاً تكثر الدعاية وكذلك الدعاية المضادة , وذلك للترويج لحال يمر به من يتبنى ذلك ويراها ضرورية للقيام بها لأسباب متعددة .

وفِي ظرفنا الحالي الطارئ  الذي نمر به فإن الدعاية لعبت و تحاول أن تلعب الدور المنوط بها .

هنا أحببت أن القي بعض الضوء على هذا الجانب المسلكي الحيوي لأعزائنا قراء جريدتنا الغراء DENGÊ KURD لغاية الفائدة و الاستفادة .

* تعريف الدعاية لفظاً : منهج أو طريقة لخلق اتجاه مشايع أو معاد نحو سلعة أو فكرة أو مذهب بالكتابة أو الإعلان أو الخطابة …. مثال : الدعاية الانتخابية .

* مفهوم الدعاية : هو ما يتم الإعداد المسبق لمجموعة الأنشطة المخططة ، الهدف منها نقل معلومات أو أفكار بأسلوب يؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة ، و التأثير على فئة مستهدفة . و القصد من ذلك هو إعداد صياغة مضمون و محتوى المعلومات والأفكار ، وطريقة التقديم و العرض وبأسلوب يؤدي إلى إحداث التأثير المطلوب و المحسوب .

هذه الأنشطة الدعائية تهدف إلى : السيطرة على الرأي العام للفئة المستهدفة ، وسلوكها الاجتماعي ، بما يحقق أهداف القائمين بعملية الدعاية . وهذه العملية لابد لها من خصائص :

– الدعاية مثل الإعلام نشاطان اتصاليان لهما نفس المكونات و المراحل .

– الدعاية تختلف عن الإعلام حيث تسعى لنشر الحقائق ولكن بعد تحريفها أو تعديلها بِما يخدم الأهداف الدعائية .

– الإعلام ليس عملية ذاتية تعبر عن مصالح أو اتجاهات القائمين به ، خلاف الدعاية فهي عملية تتأثر بمصلحة و شخصية القائمين بها .

– الدعاية تختلف عن الإعلام في أنها لا تهتم بالسعي إلى تنوير الرأي العام بل تسعى إلى تحقيق الأهداف المحددة و المحسوبة للتأثير المتعمد في الآراء و الاتجاهات .

وهناك بطبيعة الحال خصائص أخرى لم أتطرق إليها …..

تظهر الجهود الدعائية في عدة أشكال ، حيث تتلون بألوان مختلفة ، وكل لون يعبر عن الأسلوب و الهدف المستخدم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر سأذكر :

  • الدعاية البيضاء : وهي الدعاية الواضحة المكشوفة ، وتهدف إلى إحداث تأثيرات إيجابية مرغوبة على الجمهور المستهدف وذلك من خلال نقل المعلومات والآراء والأفكار التي تظهر و تؤكد الجوانب الإيجابية .

كما  توجد الدعاية الرمادية و الدعاية السوداء كذلك .

أما الدعاية المضادة : تعتمد على الجهود التي يبذلها المستهدفون أو الجهات التي تعمل على حمايتها لإحباط تأثير الدعاية المغرضة أو الضارة بالمستهدفين مثل : أجهزة الأمن ؛ وجهاء الدعوة و التنوير ؛ اتحادات المستهلكين .

و ختاماً مما لاشك فيه أن الدعاية الجيدة و الهادفة أو الدعاية البيضاء هي التي تعيش طويلاً من خلال إدراك واقتناع الجمهور بمصداقية مصادرها . وبالتالي الارتباط بما تقوله أو تقدمه هذه المصادر مستقبلاً ،  بعكس أنواع الدعاية الأخرى التي ينصرف عنها الجمهور عند اكتشافه لعدم مصداقيتها .

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *