الرئيسية 1 أخبار 1 م.محفوظ رشيد ….اخرسوا هذا الأهوج نصر الحريري وأمثاله!… بومة خراب في أجواء العرب والكورد في سوريا!

م.محفوظ رشيد ….اخرسوا هذا الأهوج نصر الحريري وأمثاله!… بومة خراب في أجواء العرب والكورد في سوريا!

منذ أن تسلم المرتزق نصر الحريري رئاسة الائتلاف الأردوغاني وهو يجيَش ويؤلَب العرب وباقي المكونات ضد الكورد ظلماً وبهتاناً بتهمة تقسيم سوريا، وبذريعة محاربة pkk، وتلفيق افتراءات بحق الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، ليبرر بصفاقة خيانته وعمالته لتركيا ودعوتها لاحتلال باقي الشمال السوري الذي يحتضن معظم المناطق الكوردية.
كل يوم يظهر هذا الأخرق لنا على مزبلة ويستمر بالبهدلة..
لا ادري باسم أي حزب و أي عربي وأي سوري يحكي..!؟
كلامه يجعله ناطقاً باسم المرتزقة والعصابات الإرهابية التي ترتكب كل أشكال الإجرام والانتهاكات من قتل وتدمير ونهب وخطف وسبي.. بعناوين عنصرية وطائفية مقيتة في المناطق الكوردية التي تغتصبها تركيا وعصاباتها الاجرامية.
كلامه يمثل أكبر إهانة للعرب والسوريين قبل الكورد.. فهو يصور هم وكأنهم كلاب مسعورة تنتظر الفرصة كي تنهش بجسد الكوردي وتغتصب أرضه وتنتهك عرضه وتسلب أمواله وتنهب أملاكه !
لا معنى لكلامه إلا أنه يدعو علناً عبر وسائل الأعلام والتواصل الاجتماعي مع تسويقه “بشرى” للمرتزقة وتجار الحروب والعصابات المتوحشة بأن الحرب بين العرب والكورد باقية ومستمرة طالما يطالبون بحقوقهم القومية والوطنية والانسانية أسوة بغيرهم من الملل والنحل.. وأنهم لن يقبلوا من الآن فصاعداً بالظلم والغبن والحرمان والذل..على يد أمثاله وأفكارهم وسلوكياتهم الفاشية والهمجية المدمرة..
لا أعرف من المسؤول عن محاسبة هذا السياسي الأخرق !؟ ومن الذي سيقيم الدعوى عليه ويحاسبه ويجعله عبرة لغيره و ليدفع ثمن التبشير والتهديد بفتنة وحرب أهلية و قومية تبدأ بالمدنيين الكورد في مناطق الإدارة الذاتية، كما حصل ومايزال في عفرين و رأس العين و تل أبيض وغيرها؟
والذي ينبغي معرفته وفعله هو أنه لا بدَ من لجمه وإخراسه وكل من على شاكلته قبل أن تقع الفأس على رأس السوريين جميعاً..
إن المثقفين والأعلاميين الوطنيين وأصحاب الضمائر مدعوون للوقوف بجدية وحزم بوجه حملات الكراهية والشحن القومي التي يقوم بها تجار السياسة.. وهي أفعال محرمة ومدانة وهي من أخطر الجرائم على المجتمع.
وإن كان هناك ثمة ما يمكن فعله وقوله.. فهو الآن وليس بعد اشتعال النيران وفوات الأوان!
بات لزاماً علينا أن نعرف، ان دعاة الحروب لا يشاركون بها وإنما يستثمرونها ويحولون دماء الشباب المشارك فيها إلى أرصدة مالية ومكاسب سياسية و دعايات انتخابية وأوراق تفاوضية في صراعات بينية وداخلية و خارجية..
قد يتساوى في هذا الفعل المشين السياسي السوري من عربي وكوردي وآخرين، ولكن لنترك الهراء والمماحكات في الفيسبوك والأعلام ولنعترف مباشرة أن تجار الحروب من السياسيين بغض النظر عن أفكارهم و أصولهم وأديانهم يحتاجون إلى الحروب والشحن القومي لبناء أمجاد زائفة ومكاسب حقيقية ثمن عناء و دماء الضحايا الأبرياء الذي يزجون في أتون صراعاتهم المختلقة ..
لكنني أود أن أذكّر هنا العرب وتصريحاتهم أن الكورد لم ولن يعودوا كما كانوا قبل ٢٠١١ لا سيما بعد تقديمهم آلاف الشهداء دفاعاً عن وجودهم ومناطقهم ووطنهم والعالم المتمدن أجمع ضد الإرهاب الأسود والأعمى مثل داعش والنصرة وأخواتهما.
السياسيون العرب الشوفينيون والطائفيون الذين يريدون بناء أمجادهم الزائفة أو صروحهم الوهمية على إشعال الفتن واستمرار جرائم الحرب أو التلويح بها، ويتناسون أن قرابة عشر سنوات من الحرب لم يحققوا انجازاً واحداً لسوريا، ولم تخلف سوى الألم والمعاناة والحسرة في قلوب الأمهات السوريات الثواكل من العرب والكورد وباقي المكونات السورية.
لسنا بحاجة لمن يقدم لنا في هذا السياق أمثلة عن جرائم محدودة بسبب تصرفات فردية لتحاكم قومية أو طائفة برمتها بجريرة أشخاص أو مجموعات منفلتة أو مأجورة ، فالجريمة لا تبررُ جريمة أخرى..
فقبل كل شيء يجب البحث عن سبب تلك الأخطاء المرتكبة.. وهذا ضروري وليس تبرير أو رأي !
لنلجم أمثال نصر الحريري وكل من يثير الفتن ويحرض على الكراهية وارتكاب الجرائم إرضاء وتنفيذاً لأجندات دول أجنبية و إقليمية..معادية لا تريد الخير والأمان والسلام لبلادنا وعبادنا..
وأول الحرب هو الدعوة لها وقرع طبولها!
والفتنة أشد من القتل..
……………..انتهى………………
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *