الرئيسية 1 أخبار 1 “نادي عامودا بين الواقع والطموح”  الكابتن” عيسى شيخو”

“نادي عامودا بين الواقع والطموح”  الكابتن” عيسى شيخو”

تأسس نادي عامودا عام 1987 م , ومنذ ذلك التاريخ وهو يعاني أشد المعاناة ليس من ناحية الامكانات البشرية والمواهب التي يخرجها سنوياً , معاناة نادي عامودا الأساسية كبقية أندية المنطقة بشكل عام من الناحية المادية والبنى التحتية  , والتي تعد من أهم دعائم وأساسات أي نادي رياضي في مختلف أنحاء العالم  .

ويعد نادي عامودا الأضعف في منطقة الجزيرة من ناحية الموارد المالية الثابتة رفقة شقيقه نادي الجهاد .

كمثال حي للمقارنة فقط نادي رأس العين يملك أربعين محلاً تجارياً بالإضافة إلى صيدلية  تعمل لصالحه , وهي تدر دخلاً ثابتاً سنوياً , وعاماً بعد أخر تزداد القيمة المادية لإيجار تلك المحلات .

مثال آخر عن نادي الجزيرة الشقيق الأكبر , والذي يملك فندقاً ومطعماً وحديقة ألعاب للأطفال تدر عليه أيضاً دخلاً ثابتاً سنوياً .

بينما نادي عامودا يعتمد على هبات وتبرعات الاتحاد وبعض المحبين في الداخل والخارج  , وهي حقيقة لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تخلق فرق رياضية للنادي تكون منافسة ولا بأي شكل من الأشكال .

ومع ذلك نرى عامودا  يقدم نجوم للمنتخبات الوطنية في سوريا بكرة القدم والطائرة وعلى مستويات مميزة جداً .

سؤال يتبادر إلى ذهن متابعي الرياضة في المنطقة , ودائماً يطرح , ترى لو كان نادي عامودا يملك إمكانات بعض أندية المنطقة ماذا كان سيفعل ؟

أقول ومن خلال متابعتي  للنادي منذ عام 1994 م , وبكل ثقة أنه  ومن خلال توفر موارد ثابتة لنادي عامودا كان من الممكن أن يكون النادي في مصاف أفضل أندية سوريا , وذلك بسبب توفر المادة الخام (الموهبة) وما أكثرها في مدينتي , فنادي لا يملك أدنى مقومات العمل على مختلف الصعد ويقدم مواهب كبيرة في سماء الكرة السورية , ومن منا ينسى العملاق كاوا حسو لاعب الجيش ومنتخب سوريا , ومن ينسى الكابتن أحمد الصالح أول لاعب كردي يتقلد منصب كابتن منتخب سوريا   , وأخيراً وليس آخراً نجم النجوم يوسف طويل نجم الوحدة الدمشقي ومنتخب سوريا الأولمبي .

فما بالنا لو تم تأمين موارد ثابتة له , لعمري إنه سيكون من بين أفضل أندية سوريا قاطبة .

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *