الرئيسية 1 أخبار 1 هل وصلت الرسالة…. الدكتور احمد إبراهيم

هل وصلت الرسالة…. الدكتور احمد إبراهيم

المتتبع لنتائج انتخابات الإدارة المحلية في تركيا يوم ٣١ آذار ٢٠١٩ يستنتج مباشرة السياسات الخاطئة والعنصريةالمستبدة التي مارسها النظام داخليا وخارجيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاقصائي لمختلف المؤسسات العامة بما فيها المؤسسات التعليمية والجامعات والصحافة والإعلام والنقابات والحريات العامة وحتى الجيش بحجة إو أخرى وخاصة في الفترة التي تلت انسحابه من عملية السلام بعد تفاهم دولما بخجة- استانبول ٢٩ شباط ٢٠١٦ مع حزب الشعوب الديمقراطي والإعمال الوحشية والإبادةالجماعية التي مارسها بحق الشعب الكردي و تدميره البنية التحتية لشمال كردستان وبنائه الجدار العازل وغيرها من الإعمال…….. كل ذلك إضافة لتزعمه الحركة الاسلاموية وتحالفه مع المرتزقة من دواعش وأخواتها والتي نشرت الرعب والخوف في المنطقة والعالم حتى وصل الإمر به إلى التحالف مع إحفاد الاتحاد والترقي الطورانيين لمحاربة إي طموح كردي وإينما كان.
باختصار وبالرغم من هشاشة المعارضة وبالرغم من حصول النظام على الإكثرية ألا انه قد تلقى صفعة قوية في خسارته في معاقله التقليدية استانبول وإنقرة.( كش شاه ).
على النظام الحاكم في إنقرة إن يدرك بأنه قد حكم بإصوات الكرد وسيغادر بأصواتهم وان معالجة القضية الكردية بطريقة القرن الماضي قد ولى وعلى جميع المستبدين أن يدركوا أنه لا حلول إلا بحل القضية الكردية حلا عادلا في المنطقة وحل جميع قضاياها بما في ذلك قضايا كل الشعوب والمكونات الإصيلة فيها.
إنما يتردد بأن الكرد قد خسروا عددا إو أعدادا من بلدياتهم في كردستان فهذا صحيح إلى حد ما ودون الدخول في تفاصيل معاناة الحركة السياسية الكردية بشكل عام أود أن أشير إلى إعمال التدمير والاحتلال المباشر وعدم تمكن الكثيرين من الإدلاء بأصواتهم في المراكز الانتخابية وخاصة ذو البضع آلاف من الناخبين كونهم مطلوبين من قبل السلطات والتي حولوها إلى ثكنات عسكرية إضافة إلى تصويت الكثيرين ممن لا يحق لهم التصويت ( شرناخ مثالا )وهذا ما لم يتمكن النظام من تنفيذه في الكتل السكانية الكبيرة …… هذا ولولا إصالة وقوة الحركة السياسية الكردية وعنفوانها وعقلانيتها بالتعامل مع الحدث لما تمكنت من مواجهة مخططات النظام الفاشي والتي كانت تهدف إلى اخراجها من الانتخابات.
شرناخ وآكري وبلدياتها ستبقى لإهلها …….. والكرد قد باتوا قبة الميزان في كل التوازنات وعلى الجميع إن يدرك تلك الحقيقة ويعمل على أساسها.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *