أخبار عاجلة
الرئيسية 1 بيانات 1 بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شعار البارتيتطل علينا في الرابع عشر من شهر حزيران لهذا العام الذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) على يد كوكبة من متنوري شعبنا , والذي يعتبر بحق يوم تاريخي في تاريخ الكرد في سوريا لما كان له من دور بارز في اليقظة القومية لسائر أبناء شعبنا الكردي في سوريا , ولما تركه من سيرة نضالية عطرة تركها مجمل مناضلي البارتي خلال ستة عقودٍ من الزمن .
إن ظهور أول تنظيم سياسي كردي في سوريا سنة 1957م , وبناءه على أسس فكرية وتنظيمية راسخة وواضحة كان نابعاً من الحقيقة التاريخية بوجود الشعب الكردي في سوريا , وتعرضه للحرمان والظلم الممنهجين النابعين من العقلية العنصرية والشوفينية , فكان هو ذلك التنظيم المجسد لتطلعات الجماهير الكُردية ممثلاً لإرادتها وآمالها .
إن الاقبال الجماهيري والتفاف هذه الجماهير حول التنظيم الفتي أثبت مدى أهمية وضرورته في تلك المرحلة , فكان متسارعاً في اتساعه التنظيمي وانتشار فكره السياسي , والأمر ذاته دفع بالسلطات الشوفينية لشن حملات اعتقال واسعة في صفوف رفاقه , دون أن يتمكن بذلك من النيل من عزيمة البارتي ورفاقه وجماهيره .
لعب البارتي في مختلف مراحله النضالية منذ تأسيسه وإلى يومنا هذا دوراً قومياً متلازماً مع الدور الوطني
فقد سعى البارتي على مر سني نضاله إلى تمتين أواصر العلاقات الأخوية والرسمية مع مختلف القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية في البلاد , والسعي الحثيث إلى توحيد رؤاها و مواقفها , وحتى صفوفها في أطر سياسية معارضة , ولا يخفى على أحد أن حزبنا كان جزءاً ومؤسساً للعديد من الأطر السياسية الوطنية المعارضة , هادفاً من وراء ذلك إلى ترسيخ مبادئ الديمقراطية والعيش المشترك .
أما على الصعيد الكردستاني فللبارتي مواقف نضالية مشرفة ليس بمقدور أحد أن ينكرها او يتجاهلها , حيث قدم كل طاقاته وإمكانياته المتوفرة في مساندة ودعم النضالي التحرري المشروع لسائر الحركات الكردستانية , وفي مختلف أجزاء كردستان , كما كان للبارتي ومايزال علاقات وطيدة مع مختلف القوى الكردستانية الشقيقة , مبنية على الاحترام المتبادل , والتنسيق والتعاون حول مجمل القضايا المشتركة.
اليوم ونحن نعيش عام الثورة السورية السادس , وما تلاها من إحتراب داخلي مقيت , ودمار وقتل وتدمير , وجرائم ومجازر ارتكبت بحق السوريين عموما , وخاصة من لدن عصابات داعش الارهابية أثبتت الوقائع ثبات و واقعية طرح حزبنا , فأكدنا منذ البداية على ضرورة الحفاظ على سلمية الثورة في جميع أرجاء البلاد ولا سيما في المناطق الكُردية ، والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك بين كافة المكونات المتواجدة في المناطق الكُردية , فرؤانا كانت دائماً نابعة من المصلحة العليا لشعبنا الكُردي , ومصلحة السوريين بمختلف مشاربهم .
لقد استطاع البارتي وبجهود مناضليه المخلصين لخطه القومي والوطني , أن يحول الحزب إلى حزبٍ مؤسساتي , وأن يقر في مؤتمره الأخير نظاماً داخلياً عصرياً يواكب المرحلة , كما أن سمته البارزة باتت كونه رائد استقلالية القرار السياسي الكردي في سوريا , والانطلاق من أي عمل على أساس تغليب المصلحة القومية العليا .
يسرنا هنا أن نتقدم باسمنا واسم سكرتير حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) الرفيق نصرالدين إبراهيم بأجمل التهاني القلبية لجماهير شعبنا ورفاقنا بعذه المناسبة العزيزة .
كما أننا نعاهدهم جميعاً على مواصلة النضال بعزيمة فولاذية , وأننا سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق أهداف شعبنا الكردي القومية المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية في ظل نظام ديمقرالطي فيدرالي برلماني تعددي لا مركزي , ينعم فيه الجميع بالحرية والكرامة والمساواة .
تحية إجلال وإكبار إلى مؤسسي البارتي ومناضلي الحركة الوطنية الكُردية
ألف تحية لكل رفيقاتنا ورفاقنا المناضلين
القامشلي في 14 / حزران / 2016م اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكُردي في سوريا ( البارتي )

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *